‏إظهار الرسائل ذات التسميات وَطنُ الذكرى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وَطنُ الذكرى. إظهار كافة الرسائل

السبت، ١٩ يونيو ٢٠١٠

فقد !



ربما لا أحد منكم يستطيع أن يتخيل أو يصل للذي أريده، لأن هذا الإحساس كبيرٌ جداً حتى أنا نفسي – أحياناً – أتحير منه و لا أدري ما هو فعلاً !

أأحدٌ منكم فقد أم.. أب.. أخت.. أخ.. زوجة.. زوج.. حبيبة.. حبيب....؟! كل مشاعر الفقد هذه لا تأتي حتى بحجم قطرة في بحر فقدي !

شيءٌ بداخل الجسد.. مثل الروح، أشعر به، أتعامل معه.. لكنهُ لا شيء !
شيء لا شيء !! ... لغز؟ لا لا .. سراب ؟ أخبركم بأنه بداخلي كيف يكون سراباً ها !!

عندما استيقظ صباحاً أكون متعبةٌ جداً، تضيقُ بي نفسي و هذا الشعور الفارغ، الفاضي، يُتعبني أكثر و يوترني.. أُحاول أن أملأه.. أُشرع النافذة على مصراعيها، أناظر الدنيا، الشمس، الشجر، الأطفال بالحضانة، بيت الجيران الأبيض، القطط، و مخلوقات الله كلها .. حتى الرصيف ! أحاول ملأهُ بكل ما حولي، بكل شيء و بأي شي لكنهُ لا يمتلأ !!

يبقى هذا الشعور .. يدور بداخلي، يلازمني .. يعيش معي كل يومي و بأحلامي يجيء على هيئة كوابيس .. على الرغم من إنه ليس مخيفاً لكنهُ مؤذٍ جداً و متوحش لدرجة إني أحيانا أحبسني بزاويةٍ ما و أبكي !
هذا الشعور مثل الروح معك أينما تروح !! طيب، ما هو هذا الشعور؟ و من أين أتى ؟ و ما هي قصته ؟!

كل ما أعرفه إن أسمه "فقد" و تصرفاته كلها وجع، يؤلمني و يؤلم الناس .. أتى لما متُ مرة .. و نهضتُ من موتي جسدُ بلا روح .. جسدٌ بشعور الفقد .. جسمٌ موجوع .. أما القصة... فهي أطول من أن تُحكى و أعنف من أن تُسمع !!

السبت، ٣٠ يناير ٢٠١٠

وَ القلبٌ يحترقْ !





تَعّالَ اقتسم معي

مَسَاحاتْ الحَنْينِ

بحجمِ الوَجَعْ

و اسّكَر بفَيّضِ البُكاءْ

لِحُزنٍ يتيمٍ وَ عِشّق مُصطَنَعْ

سُحّقَاً لِلّزَمّنْ الذّي

يَتَمّنْي بكْ

وَ دَعانْي تَلّوكَنْي الأحزَانْ !!


سَلني عَنْ الصَمّتْ

بِدّاخلّي كَيّفَ تَفَجرّ

عَنْ الرّوحْ الّـ تَحترقْ

وَ قَهرّاً تَتْبَخرّ

عَنْ أنْا وَ الوَجَعْ

وَ سِنْيني أتَصَبْرّ

كَفاكَ تَنُطْ السَورّ

وَ تُخَطِّرّ – أيضاً - سَنْتَانْ !


ما الذّنْبُ إلّا وجودّي

بَيّنْ يَديّكْ

وَ انْصيَاعي كَيّنْبوعٍ صَغيرٍ إليّكْ

أنَبْقَى وَ الحُلّم نَاقصْ

أنُكمِلهُ بِبُكَائي و دُموعْ عَينيّكْ ؟!

تَعّال نَعّبر النَورّ فـَ نْحنُ .. مَيّتانْ !



كطائرٍ كونتهُ الغيوم
أبيضٌ، هشٌ..
ضئيل
صعبٌ عليهِ أن يحوم ..

الجمعة، ٢٥ ديسمبر ٢٠٠٩

يا أهل الخيم جاكم علي قوموا له، شوفوا على صدري جنازته محمولة





عَنْ سَعِيدِ بْنِ ثَابِتٍ ، قَالَ : لَمَّا بَرَزَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنَ إِلَيْهِمْ أَرْخَى الْحُسَيْنُ ( عليه السَّلام ) عَيْنَيْهِ ، فَبَكَى ثُمَّ قَالَ : " اللَّهُمَّ فَكُنْ أَنْتَ الشَّهِيدَ عَلَيْهِمْ ، فَقَدْ بَرَزَ إِلَيْهِمْ غُلَامٌ أَشْبَهُ الْخَلْقِ بِرَسُولِ اللَّهِ ( صلى الله عليه و آله ) " .فَجَعَلَ يَشُدُّ عَلَيْهِمْ ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى أَبِيهِ فَيَقُولُ : يَا أَبَهْ الْعَطَشَ !فَيَقُولُ لَهُ الْحُسَيْنُ : " اصْبِرْ حَبِيبِي ، فَإِنَّكَ لَا تُمْسِي حَتَّى يَسْقِيَكَ رَسُولُ اللَّهِ بِكَأْسِهِ " .وَ جَعَلَ يَكُرُّ كَرَّةً بَعْدَ كَرَّةٍ حَتَّى رُمِيَ بِسَهْمٍ فَوَقَعَ فِي حَلْقِهِ فَخَرَقَهُ ، وَ أَقْبَلَ يَتَقَلَّبُ فِي دَمِهِ ، ثُمَّ نَادَى : يَا أَبَتَاهْ عَلَيْكَ السَّلَامُ ، هَذَا جَدِّي رَسُولُ اللَّهِ يُقْرِئُكَ السَّلَامَ ، وَ يَقُولُ عَجِّلِ الْقَدُومَ عَلَيْنَا ، وَ شَهَقَ شَهْقَةً فَارَقَ الدُّنْيَا*




*بحار الأنوار ( الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار ( عليهم السلام ) ) : 45 / 51 ، للعلامة الشيخ محمد باقر المجلسي ، المولود بإصفهان سنة : 1037 ، و المتوفى بها سنة : 1110 هجرية ، طبعة مؤسسة الوفاء ، بيروت / لبنان ، سنة : 1414 هجرية .

الأحد، ٢٢ نوفمبر ٢٠٠٩

لم أكن يوماً أتصور!








لم أكن يوماً أتصور،
أن تغيب ليالينا..
... أو يغور ماضينا
ما ظننتُ أني
عنك فعلاً أتصبر !!


الحياة دونك،
..... دون الحياة
ربيعُ الشفاهِ يموت،
و لا شيءْ..
لا شيءَ في قلبي يتخضر !


كل فجرٍ،
كل حبٍ،
...كل ما كان
أوهنُ من بيت العنكبوت
و الحلم تعذر !


الخوفُ يكبر
ترتعبُ أمانينا..
ضاعت قصائدي،
عادت حزينة ~
و لا أنت تجيء،
... و لا أنا أتغير !!



وَخَوْفَ أن تَسْرِقَ يَوْمِي هَذِهِ الرَّتابهْ، أُحَاوِلُ الخُروُجَ... مِنْ صَمْتِي إلى الكِتابَهْ ..~ *
21-11-09

الأحد، ١ نوفمبر ٢٠٠٩

غريقةُ عيناكْ ..~



ابحث عن ليلى
في عينا قيسِ
ابحث عني
لا تبحث إني
غريقةُ عيناك

لا تُمطر غيماتك
فيها نفسي
اُحملني فوق مآقيك
يوماً أسبوعاً شهراً ..
ناظرني شاركني همسي
شاركني مأواك

وطنٌ أنتْ
أنتَ وطني .. شمسي
فيك أرسمني غصناً لا يتكسر
لوَّني حُلماً .. أخضر
مُدني بطاقة لينا
............ عدنان و عبسي !
بعثرني ..
بعثرني حروفاً تهواك

أشباحُ الليل تُدركني
و لا تُدرك !
هلُمَ إليّ
تهمُ عليّ
طهر قُدسي
من أسلافِ الشيطان
من أحقاد النسيان
علمني الحُب
علمني الصمت
و نصائح يعقوب و لقمان
علمني معناك

لا تبكي
لاااا تبكي
في عينيكَ أنا
في دمعك يومي أمسي
احبكَ لا تتركني
إلا إذ شئت
ابكيني
حررني منك
ليلة عرسي !!
و أسميني" طليقةُ ذكراك "



الخميس، ١٩ فبراير ٢٠٠٩



لستُ ألوم فراقنا، لا و لا ألعن القدر . لأنك مجرد حلم جميل استيقظتُ منك ذات مساءٍ فَزعة، و يـاه كم حاولت جاهدة أن أتسمك ببقايا طيفك اليتلاشى من دماغي، يتلاشى !

إما ما كنت أمد يدي لك، أو إنك استسلمت . في الحقيقة، لا أدري فعلاً أياً منا كان على حق . و أينا اختار طريق الجنة أو جهنم ! كِلانا الآن . يبحث عن الصدق في عيون الذكريات و لا نجدُ غير رمادٍ رمادٍ رماد !

لن أسألك – بعد اليوم – عن الذي علمك الرحيل و سرقك مني، لأن تيقنت بأن الأحلام الجميلة تختبئُ خلف الغيوم كلما استهلكناها و تهطلُ مع المطر إذا ما احتجناها.
سأعترفُ لك . إني نمتُ كثيراً، كثيراً جداً لأبحث عنك بين كوابيسي / هلوساتي / جنوني إلا أن الذي يتلاشى لا يعاود الظهور . أليس كذلك ؟!

لا تسألني - بعد اليوم – عن الذي علمني الرحيل و سرقني منك، لأنه قرر أن يهديك حلم جديد / شديد يقوى على تحملك، و أرجوك لا تعترف لي بـ حبك لأني ضعيفةٌ جداً أمام المشاعر التي يحملها لي الناس و لا أستطيع أن أحمل لهم مثلها . أجل الناس ! تُصدق ؟ صرت واحداً من الناس الكثيرون في حياتي . واحد من الناس ....... لا شيءً سوى واحد من الـ ن ا س !!

هـون عليك، لا تهلع بي لي !
فقد كانت لك يوماً طفلة و أنا لم أعد كذلك !!!


8، فبراير، 2009
الثالثة فجراً .


انتهى !